عبد الله الأنصاري الهروي
103
منازل السائرين ( شرح القاساني )
- [ م ] فأجبتهم « 1 » بذلك بعد استخارتي اللّه تعالى واستعانتي به . وسألوني أن ارتّبها « 2 » لهم ترتيبا يشير إلى تواليها . [ ش ] أي إلى « 3 » ترتّبها « 4 » على الولاء . - [ م ] ويدلّ على الفروع التي تليها . [ ش ] فإنّها أمّهات وأصول تحتوي على جزئيّاتها وفروعها بالتقسيمات والتفاصيل المذكورة فيها . - [ م ] وأن اخليه من كلام غيري وأختصره ليكون ألطف في اللفظ ، وأخفّ للحفظ . وإنّي خفت أنّي إن أخذت في شرح قول أبي بكر الكتّاني « أ » : « إنّ بين العبد والحقّ ألف مقام من نور وظلمة » « ب » طوّلت عليّ وعليهم ، فذكرت أبنية تلك المقامات التي تشير إلى تمامها - [ ش ] أي الأصول المتضمّنة لفروعها -
--> ( 1 ) في هامش ع : « في نسخة الأصل : فاطلبتهم . ( 2 ) د : أرتب . ( 3 ) ب خ : على . ( 4 ) م : ترتيبها . ( أ ) قال السلمي ( طبقات الصوفيّة : 373 ) : « هو محمّد بن علي بن جعفر الكتاني ، وكنيته أبو بكر ويقال : أبو عبد اللّه - وأبو بكر أصحّ - أصله من بغداد . صحب الجنيد وأبا سعيد الخزاز وأبا الحسين النوري . وأقام بمكّة مجاورا بها إلى أن مات . مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة » . راجع ترجمته في حلية الأولياء : 10 / 357 ، الرسالة القشيرية : 101 ، تاريخ بغداد : 3 / 74 . ( ب ) راجع توضيح الشارح حول المقامات الألف في آخر شرح هذه المقدمة .